شريط الأخبار

مثال بالوصف لم اكتب الوصف

الشيخ سليمان الرحيلي

أحذركم ثم أحذركم ثم أحذركم 

 من الذين يهونون من شأن ولاة الأمور

ويهونون من شأن حق الوطن

قراءة المزيد
  • 164 مشاهدة
  • مشاركة

صورة وفيديو ومقطع صوتي وكتابة

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 97 مشاهدة
  • مشاركة

صورة وفيديو ومقطع صوتي وكتابة (الصورة لا تظهر)

قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 0 مشاهدة
  • مشاركة

صورة وفيديو ومقطع صوتي وكتابة (الصورة لا تظهر) 02

 وجوب أداء الصلاة في الجماعة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فقد اطلعت على المقال المنشور في صحيفة الرياض في عددها الصادر يوم الخميس 27/7/ 1415هـ، بقلم من سمى نفسه الدكتور: ع. ر، يستنكر فيه إغلاق الدكاكين والمحلات التجارية وقت الصلوات الخمس، ويرى أن هذا الأمر خاص بالجمعة.

ولقد استغربت هذا المقال كثيرا، وهو يدل على قلة علم كاتبه بالأدلة الشرعية، وقد قال الله جل وعلا في كتابه الكريم: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ [البقرة:43] والمعنى صلوا مع المصلين، وقال تعالى: وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ الآية [النساء:102].

فإذا أوجب الله صلاة الجماعة في حال الخوف، فهي في حال الأمن أولى وأوجب، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر[1] أخرجه أحمد وابن ماجه وصححه ابن حبان والحاكم وإسناده على شرط مسلم، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة  أن رجلا أعمى قال يا رسول الله: ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي، فقال له ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب[2] فإذا كان الأعمى الذي ليس له قائد يقوده إلى المسجد ليس له رخصة في ترك الجماعة، فكيف بغيره.

وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرّق عليهم بيوتهم[3]، وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود  أنه قال: "من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف"[4].

والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فالواجب على جميع الرجال أداء الصلاة في الجماعة في بيوت الله حيث ينادى بها، ولا يجوز للدولة ولا لرجال الحسبة أن يقروا أحدا على التخلف عنها من أصحاب الدكاكين والمتاجر أو غيرهم، عملا بالأدلة الشرعية وإعانة لهم على أداء ما أوجب الله عليهم من أداء الصلاة في الجماعة في المساجد، وعملا بما وصف الله به المؤمنين في قوله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ الآية [التوبة:71].

والله المسئول أن يوفق المسلمين جميعًا لما يرضيه، وأن يمنحهم الفقه في دينه، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين لكل ما فيه رضاه وصلاح عباده، وأن يوفق الكاتب الدكتور ع. ر للفقه في دينه والاستقامة عليه، وأن يعيذنا وجميع المسلمين من مضلات الفتن ومن نزغات الشيطان إنه سميع قريب.

وصلى الله وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين[5].

 

مفتي عام المملكة العربية السعودية

 

أخرجه ابن ماجه في كتاب المساجد والجماعات، باب التغليظ في التخلف عن الجماعة برقم 793.

أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب يجب إتيان المسجد على من سمع النداء برقم 653.

أخرجه البخاري في كتاب الأذان، باب وجوب صلاة الجماعة برقم 644، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وبيان التشديد في التخلف عنها برقم 651.

أخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب صلاة الجماعة من سنن الهدى برقم 654.

نشر في صحيفة الرياض يوم الجمعة 6/12/ 1415هـ (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 30/102).

قراءة المزيد
  • 157 مشاهدة
  • مشاركة

صورة وفيديو ومقطع صوتي وكتابة (الصورة لا تظهر)

أهمية العلم بأحكام الله والتفقه في الدين

العلم بأحكام الله أمر ضروري على كل مسلم ومسلمة في كل ما لا يسعهما جهله، ليسيرا في عبادتهما لربهما على هدى وبصيرةالحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وخيرته من خلقه وعلى آله وصحبه، ومن نهج نهجه وسار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد: فإن العلم بأحكام الله أمر ضروري على كل مسلم ومسلمة في كل ما لا يسعهما جهله، ليسيرا في عبادتهما لربهما على هدى وبصيرة.

ولا يمكن للإنسان المسلم أن يفهم دينه ويعمل به، إلا إذا عرف أحكامه، وأولاها اهتمامه وعنايته، وبذل جهده وطاقته للإلمام بها، لتكون عبادته لربه بنيت على أساس صحيح ومتين، ومن وفقه الله لمعرفة أحكام هذا الدين، والأخذ بها فقد هدي إلى صراط الله المستقيم، وحصل على خير كثير.

يقول الله سبحانه: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ [البقرة:269] قال الحافظ ابن كثير في تفسيرها: قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ [البقرة:269] يعني: المعرفة بالقرآن ناسخه ومنسوخه، ومحكمه ومتشابهه، ومقدمه ومؤخره، وحلاله وحرامه وأمثاله.

وروى جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا: الحكمة القرآن؛ يعني: تفسيره، قال ابن عباس: فإنه قد قرأه البر والفاجر، رواه ابن مردويه.

 وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد يعني بالحكمة: الإصابة في القول. وقال ليث بن أبي سليم عن مجاهد: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ [البقرة:269] ليست بالنبوة، ولكنه العلم والفقه والقرآن، وقال أبو العالية: الحكمة: خشية الله، فإن خشيه الله رأس كل حكمة، وقد روى ابن مردويه من طريق بقية عن عثمان بن زفر الجهني عن أبي عمار الأسدي عن ابن مسعود مرفوعا: (رأس الحكمة مخافة الله). وقال أبو العالية في رواية عنه: الحكمة الكتاب والفهم.

وقال إبراهيم النخعي: الحكمة: الفهم. وقال أبو مالك: الحكمة: السنة. وقال وهب عن مالك: قال زيد بن أسلم: الحكمة: العقل، قال مالك: (إنه ليقع في قلبي أن الحكمة: هي الفقه في دين الله، وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله. ومما يبين ذلك أنك تجد الرجل عاقلا في أمر الدنيا إذا نظر فيها، وتجد آخر ضعيفا في أمر دنياه عالما بأمر دينه بصيرا به يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا، فالحكمة: الفقه في دين الله). ا. هـ كلام ابن كثير رحمه الله.

ولكي ندرك أهمية الفقه في دين الله وأنه نور لحامله والعامل به في الدنيا والآخرة. ولكي ندرك أهميته وجدواه نجد النبي - ﷺ - يقول: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين متفق عليه.

ويقول عليه الصلاة والسلام: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكان منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا منها وسقوا وزرعوا وأصاب طائفة أخرى منها إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله تعالى ونفعه ما بعثني الله به فعلم وعّلم ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به رواه البخاري ومسلم.

ويقول ﷺ: لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه.

ولقد برز حبر الأمة وترجمان القرآن الصحابي الجليل عبدالله بن عباس رضي الله عنهما في معرفة الدين فقها وتفسيرا، وتوسع في علوم الشريعة ووعاها ببركة دعاء رسول الله ﷺ له: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل إنها دعوة مباركة من رسول مبارك، تقبلها الله منه عليه الصلاة والسلام، ونعمة أنعم الله بها على ابن عباس رضي الله عنهما وأرضاهما، وقد برز في عهده وقبله وبعده أئمة أفذاذ في أصول الدين وفروعه، من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم حملوا أمانة التبليغ والدعوة وأدوها أحسن ما يكون الأداء، وبصروا الناس بدين الإسلام، سواء في حلقات الدروس والمذاكرة والإرشاد المنتشرة في بيوت الله، أو فيما خلفوه من تراث علمي ومؤلفات قيمة في شتى فروع العلم الشرعي وغيره من العلوم الأخرى التي تخدم الشريعة وترتبط بها، وهيأ الله ولاة صالحين يبذلون بسخاء في سبيل نشر العلم وتشجيع العلماء وطلاب العلم.

إن التفقه في الإسلام وما اشتمل عليه من أحكام، يقتضي البحث والاطلاع لمعرفة حكم الله في كل قضية تعرض للمسلم في حياته، فلا يتجاوز هذه القضية دون بحث واستقصاء ليصل إلى الحكم بالدليل من كتاب الله، أو سنة رسوله ﷺ، أو الإجماع، أو القياس الجلي.

والدين الإسلامي بحمد الله واضح لا غموض فيه، ولا التباس في أحكامه وتشريعاته، وقد بينها الله في كتابه المبين وسنة رسوله الكريم ﷺ، وحمل لواء هذه السنة وبينها ودافع عنها صحابة رسول الله ﷺ والتابعون لهم بإحسان من سلف هذه الأمة وأئمة الشريعة وعلمائها جيلا بعد جيل، ثم تقاعس الكثير من الناس عن البحث والطلب والتحصيل واكتفوا بالتقليد لغيرهم، فوقعوا في أغلاط كثيرة في العقيدة والأحكام.

ولقد أمرنا الله أن نسأله الهداية إلى الصراط المستقيم؟ وهو طريق المنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين الذين علموا فعملوا. وأن يجنبنا طريق المغضوب عليهم؛ وهم الذين عرفوا الحق واتبعوا أهواءهم وهم اليهود ومن على شاكلتهم. وأن يجنبنا طريق الضالين. وهم الذين جهلوا الحق وهم النصارى ومن على شاكلتهم.

أيها الإخوة المسلمون كيف نعرف أن هذا الماء طاهر أو نجس، أو أن هذا الشراب أو الطعام أو الإناء أو الصيد أو السوار أو اللباس مباح أو حرام أو مكروه أو مستحب، كيف نعرف أن اقتناء هذا المال أو إنفاقه حلال أو حرام، كيف نهتدي إلى العبادات ونعرف أوقاتها وطريقة أدائها، كيف نعرف قسمة المواريث والفرائض، وكيف تقام الحدود وكيف نقيم المعاملات فيما بيننا إلى غير ذلك من تفاصيل العبادات والمعاملات، وما يسمى اليوم بالأحوال الشخصية كالنكاح والطلاق وغيرهما.

لقد استوعبت ذلك كله شريعتنا المطهرة ولله الحمد، إن دين الإسلام الحنيف قد أكمله الله، وما من شأن من شئون الدنيا والآخرة إلا وفي هذا الدين له حكم وبيان واضح جلي، لمن رزق البصيرة فيه. فهو دين كامل شامل، ليس قاصرا على النواحي التعبدية، ولا شأن له بالنواحي المعاشية كما يرميه بذلك أعداؤه، ومن نهج نهجهم. إنه دين يربط المخلوق بخالقه برباط متين، كما يقيم أفضل علاقة بين الإنسان وأهله وأقاربه، وبين الإنسان وأخيه، سواء كان على دينه أو على غير دينه، قائمة على العدالة والترابط والتسامح والتعاون على البر والتقوى، كما أوضح كيف يعامل الحيوان الأعجم بالرفق والرحمة، والإحسان قبل أن تتظاهر أوروبا بالرفق بالحيوان، من خلال جمعيات أنشأتها لهذا الغرض، وهي لم ترفق بعد بالإنسان ولم ترع حقوقه. الواجب على المسلمين التفقه في دينهم، وأن لا يتجاوزوا حدود ما أنزل الله، وأن يحرصوا على فهم أحكام دينهم قبل أي شيءفالواجب على المسلمين التفقه في دينهم، وأن لا يتجاوزوا حدود ما أنزل الله، وأن يحرصوا على فهم أحكام دينهم قبل أي شيء، فإن بعض الناس هداهم الله، ووفقهم، قد يحيط بعلوم كثيرة من علوم الحياة ويبرز فيها، ولكنه لا يعلم شيئا من أحكام دينه، وأسرار شريعته ولا يهتم بذلك. وهذا هو الجهل الفاضح والمصيبة العظمى، فإن العلم بأحكام الله يجب أن يكون مقدما على المعارف الأخرى، ولا مانع من التزود بالعلوم والمعارف الأخرى، ولكن لابد من تقديم الأصل الأصيل، والركيزة الأساسية للعلوم كلها وهي معرفة الله سبحانه بأسمائه وصفاته، واستحقاقه العبادة دون كل ما سواه، ومعرفة دينه عقيدة وسلوكا وعبادة وأحكاما، مما لا يسع المسلم جهله، كما أن الواجب على المسلمين أن يتمسكوا بدينهم بصدق وإخلاص، ويتقبلوا ما يأمرهم به فيعملوا به ويطبقوه في شئون حياتهم كلها دون تمييز، وليعلموا أنهم إن فعلوا ذلك سيسعدون ويفلحون في الدنيا والآخرة.

وهذه الأمة شرفها الله بهذا الدين، وأعزها به، فإذا تخاذلت عن ذلك فلا قيمة لها ولا عزة ولا سعادة.

فنسأل الله أن يوفقنا والمسلمين جميعا لما فيه رضاه، وأن يعيذنا جميعا من مضلات الفتن، ومن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأن يمن علينا جميعا بالفقه في دينه، والثبات عليه والدعوة إليه على بصيرة، وأن يصلح ولاة أمر المسلمين، وينصر بهم الحق، ويجمعهم على الهدى، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وأصحابه[1].

نشر في مجلة البحوث الإسلامية في المجلد 6، ص7- 10، ربيع الثاني والجماديان سنة 1403هـ

قراءة المزيد
  • 91 مشاهدة
  • مشاركة

مقالة

بلسم الحياة بلسم الحياة قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 181 مشاهدة
  • مشاركة

أحكام الزكاة فتاوى

1452- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ: إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ، وإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْهُ، وإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَسَمِّتْهُ، وإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ، وإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

1453- وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، ولَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ, فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

1454- وعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ  قَالَ: سألتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الْبِرِّ والْإِثْمِ، فَقَالَ: الْبِرُّ: حُسْنُ الْخُلُقِ، والْإِثْمُ: مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ، وكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

الشيخ: الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومَن اهتدى بهداه.

أما بعد: فهذا كتابٌ جامعٌ لآداب كثيرةٍ، وأحاديث متعددة ومتنوعة في الآداب الشرعية، والترغيب في مكارم الأخلاق، ومحاسن الأعمال، والدعاء، والذكر، وختم به المؤلفُ كتابَه، هذا الكتاب العظيم المبارك، وهي خاتمة حسنة، وكتاب مهمٌّ جيد، يشتمل على نحو مئة وستين حديثًا، هذا كتاب جامع بدأه بقوله: "باب الأدب"، يعني: باب الأدب الشرعي، المراد بها: الآداب الشرعية التي ندب إليها الرسولُ ﷺ، وحثّ عليها.

ومن ذلك: حديث أبي هريرة ، عن النبي ﷺ أنه قال: حق المسلم على المسلم ستّ خصالٍ، المعنى: من حقِّه، كما تدل عليه الأحاديث الأخرى، من حقِّ المسلم على أخيه ستّ خصال، والحقوق كثيرة، ولكن من حقِّه عليه ست خصال: إذا دعاك فأجبه، وإذا لقيتَه فسلِّم عليه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس وحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه.

ستّ خصالٍ ينبغي للمؤمن أن يُلاحظها ويعتني بها مع أخيه: إذا لقيه فليُسلم عليه، يبدأه بالسلام، وعلى الأخ أن يرد السلام، من حقِّه عليه أن يرد السلام أيضًا، كما في اللفظ الآخر: حق المسلم على المسلم، ذكر خمس خصالٍ منها: ردّ السلام، وإذا دعاه إلى وليمة عرسٍ أو غيرها فليُجبه إذا لم يكن هناك منكرٌ يمنع، أو عذرٌ شرعي، وإذا استنصحك قال: ما تقول في هذا؟ أريد الزواج من فلانة، أو أريد أن أشتري الحاجة الفلانية، ما رأيك؟ ينصحه، لا يغشّ في الشراء، أو في الزواج، أو غير ذلك.

وإذا عطس وحمد الله فشمته، يقول: يرحمك الله؛ للحديث الآخر: يقول ﷺ: إذا عطس أحدُكم فليقل: الحمد لله، وإذا قال: الحمد لله، فليقل له أخوه: يرحمك الله، فإذا قال له أخوه: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويُصلح بالكم.

فالمشروع للمؤمن أن يعتني بهذا، متى عطس أخوه وحمد الله فليقل: يرحمك الله، وهو يقول: يهديكم الله ويُصلح بالكم، وفي هذا الأمر يدل على التأكد: فليقل له: يرحمك الله، والأصل في الأوامر الوجوب، وهذا يدل على تأكُّد هذا الأمر.

وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه، يقول النبي ﷺ: عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكُّوا العاني، أخرجه البخاري في "الصحيح"، فعيادة المريض من حقِّ المسلم على أخيه.

ويقول البراء بن عازب في "الصحيحين": أمرنا رسولُ الله ﷺ بسبعٍ"، وذكر منها: عيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر المظلوم، فينبغي للمؤمن أن يُلاحظ هذه الخصال التي جعلها الله بين المؤمنين سلمًا للتَّعاون والمحبَّة في الله، والتَّعاون على البر والتَّقوى، والتَّواصي بالحقِّ.

ويقول ﷺ: انظروا لمن هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى مَن هو فوقكم، هذه من الآداب الشرعية، فهو أجدر ألا تزدروا نعمةَ الله عليكم، فالإنسان في أمور الدنيا ينظر إلى مَن دونه، لا ينظر إلى مَن فوقه، إذا نظر إلى مَن فوقه تعب واستقلَّ ما عنده، وقلَّ شكره لله، ولكن ينظر إلى مَن هو دونه، إذا كانت عنده زوجة ينظر إلى مَن دونه الذي ما عنده زوجة، وإذا عنده سكن ينظر إلى الذي ما عنده سكن، عاجز، وإذا كان عنده ثوبان ينظر إلى الذي ما عنده إلا ثوب واحد، وهكذا ينظر إلى مَن دونه حتى يعرف قدر نعمة الله عليه، وحتى يشكر الله على نعمته، لا ينظر إلى مَن فوقه من أهل الغنى والثروة.

أما في أمور الدين فينظر إلى مَن فوقه، ينظر إلى الصَّادقين والأخيار حتى يتأسَّى بهم في أمور الدين، ينظر إلى أهل العبادة والصلاح والاستقامة حتى يتأسَّى بهم.

ويقول عليه الصلاة والسلام لما سأله النواسُ بن سمعان عن البرِّ والإثم قال: البر حُسن الخلق، والإثم ما حاك في نفسك، وكرهتَ أن يطلع عليه الناس.

البر والتقوى والهدى حُسن الخلق، المعنى: أنَّ حسن الخلق من البرِّ، فالبر أعم، البرُّ يُطلق على الإيمان والهدى، قال الله تعالى: ولَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى [البقرة:189]، فالبر كلمة عامَّة كالإيمان والتقوى، فمن البر، ومن التقوى، ومن الهدى، ومن الإسلام حُسن الخلق، أن تُحسن خلقك مع الناس: مع زوجتك، مع أولادك، مع جيرانك، مع إخوانك المسلمين، لا تكن فظًّا غليظًا، ولا سيئ الكلام، كن طيب الكلام، طيب المعاشرة مع الأهل وغيرهم، البر حُسن الخلق.

وفي الحديث الآخر الذي يأتيكم؛ يقول ﷺ: إنَّكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحُسن الخلق.

والإثم ما حاك في نفسك، وكرهتَ أن يطلع عليه الناس، ما حاك في نفسك وأشكل عليك أمره دعه ..... كما قال ﷺ: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وقال ﷺ: مَن اتَّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، إذا أشكل عليك قول، أو عمل، أو طعام هل هو حلال أو حرام؟ دعه من باب الحيطة.

وفَّق الله الجميع.

قراءة المزيد
  • 162 مشاهدة
  • مشاركة

نشر العلم

بلسم الحياة بلسم الحياة قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 203 مشاهدة
  • مشاركة

مثال رقم 2

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 176 مشاهدة
  • مشاركة

مثال 2

✍️قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله :

« إنسان يريد يناقشك ليصل الى الحق تأكدت منه تفضّل ، { وجادلهم بالتي هي أحسن }

 أما إنسان يريد أن يغالط وأن يصارع وأن يغلب ، هذا لا تجادل ، هذا من المراء المذموم ومن الخصومات في الدين ، الخصومات المذمومة ... »

📚شرح أصول السنة ص (12/13).

قراءة المزيد
  • 50 مشاهدة
  • مشاركة

مثال 1

✍️قال الشيخ العلامة ربيع المدخلي حفظه الله :

« إنسان يريد يناقشك ليصل الى الحق تأكدت منه تفضّل ، { وجادلهم بالتي هي أحسن }

 أما إنسان يريد أن يغالط وأن يصارع وأن يغلب ، هذا لا تجادل ، هذا من المراء المذموم ومن الخصومات في الدين ، الخصومات المذمومة ... »

📚شرح أصول السنة ص (12/13).

قراءة المزيد
  • 140 مشاهدة
  • مشاركة

مثال ٠٣

قال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 173 مشاهدة
  • مشاركة

مثال ٠١

قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 158 مشاهدة
  • مشاركة

مثال ٤

قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 134 مشاهدة
  • مشاركة

مثال

قال الإمام أحمد:

لحوم العلماء مسمومة من شمها

مرض ومن أكلها مات،

وقال الحافظ بن عساكر:

واعلم

يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن

لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم

معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم

بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش

العلم خلقٌ ذميم

وقال

أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب

قراءة المزيد
  • 0 مشاهدة
  • مشاركة