الكتابة
- 155 vue
قال الإمام أحمد:
لحوم العلماء مسمومة من شمها
مرض ومن أكلها مات،
وقال الحافظ بن عساكر:
واعلم
يا اخي وفقنا الله وإياك لمرضاته وجعلنا من من يخشاه ويتقه حق تقاته أن
لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم
معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمر عيظم والتناول لأعراضهم
بالزور والافتراء أمر وخيم، والاختلاف عليهم في من اختار الله منهم لنعش
العلم خلقٌ ذميم
وقال
أيضا: ومن اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاه الله قبل موته بموتا لقلب
ضرورة الاهتمام بالأسر والعناية بها
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه، ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد سمعنا جميعًا هذه الندوة المباركة التي تولى الكلام فيها أصحاب الفضيلة: الدكتور محمد لطف الصباغ، والشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش، والدكتور عبدالله بن سعد الرشيد، وهي تتعلق بالأسر والعناية بها من جهة الأخلاق والتنمية لها وحفظها مما يضرها ويفسدها، وقد أجاد المشايخ وأفادوا وبينوا ما ينبغي بيانه، وجاءت بحمد الله هذه الندوة ندوة مباركة وافية بالمقصود، فقد أحسن أصحاب الفضيلة في بيان الحقائق والدعوة إلى الخير، والتحذير من أسباب فساد الأسر وتفرقها وضياعها، كما أجادوا وأحسنوا في بيان الوسائل التي يرجى من ورائها من صلاح الأسر ونموها واستقامة حالها وتسهيل وسائل الزواج، وبيان الموانع التي ينبغي تركها والحذر منها والتواصي بتركها، ولاسيما من الأعيان والوجهاء والمقتدى بهم، فجزاهم الله خيرًا، وضاعف مثوبتهم، وزادنا وإياكم وإياهم علمًا وهدى وتوفيقًا، فقد أحسنوا فيما بينوا، وقد دعوا إلى الخير وبلغوا ما ينبغي أن يبلغ، وأنا معهم في هذا أؤيد ما قالوا، وأشكرهم على هذه النصائح، وهذه الندوة الطيبة المباركة، وأسأل الله أن ينفعنا بها جميعًا، وأن ينفع المستمعين لها ومن يبلغ بهذه الندوة، وأوصي إخواني المستمعين أن يبلغوا ما سمعوا من الخير، فإن المصطفى عليه الصلاة والسلام كان كثيرًا ما يقول إذا خطب: فليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، فينبغي لك يا أخي أن تفرح بنقل الفائدة إلى من يرجى أن ينتفع بها في هذه وأمثالها فائدة الندوة اليوم وغير ذلك، ينبغي لك إذا سمعت الخير أن تنقله، وأن تنشره بين الناس في مجتمعك، وفيما تستطيع من الجماعات الأخرى التي قد تصادفها وتحضر فها، ولاسيما عند ذكر شيء مما يتعلق بها، فإن الكلام يجر بعضه إلى بعض، والكلمات تذكر بعضها ببعض، والمصطفى يقول: بلغوا عني ولو آية، ويقول: نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فأداها كما سمعها، فأنت مسلم وتحب الخير لإخوانك فبلغ، ثم ليكن البلاغ قولًا وعملًا، فالقول وحده لا يكفي، فبلغ بالقول والعمل في محيطك حتى تبلغك إخوانك ومن حولك بالقول والعمل، فإن الدعوة إلى الله تكون بالقول وتكون بالعمل، وقد يكون العمل أشد أثرًا في بعض الناس، وأشد إبلاغًا وأنفع، فكم من قائل لا يسمع قوله، وكم من قائل لا يعقل بما يقوله، ولكن إذا جاء القول والعمل صار الانتفاع أكثر، وكان النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم بإحسان يبلغون الخير قولًا وعملًا، أقوالهم طيبة وأعمالهم صالحة يقتدى بهم فيها، قال الله تعالى: وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ [القلم:4]، كان خلقه القرآن عليه الصلاة والسلام، يعمل بأوامره وينتهي عن نواهيه، ويدعو الناس إلى ما دل عليه من العلم والعمل، ويرشدهم إلى أسباب النجاة، ويحثهم على أسباب الخير، والله يقول فيه سبحانه: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ [الأحزاب:21]، فهكذا أتباعه والدعاة إلى دينه يجب أن يكونوا هكذا على خلق عظيم دعاة إلى الحق بأقوالهم وسيرتهم وأعمالهم أينما كانوا.
المصدر : موقع الشيخ ابن باز رحمه الله
0 - يا أبا هُرَيْرةَ ، إنَّ اللَّهَ خلقَ السَّمَواتِ والأرضِ وما بينَهُما في ستَّةِ أيَّامٍ ، ثمَّ استَوَى علَى العرشِ يومَ السَّابعِ ، وخلقَ التُّربةَ يومَ السَّبتِ ، والجبالَ يومَ الأحَدِ ، والشَّجرَ يومَ الاثنَينِ ، والشَّرَّ يومَ الثُّلاثاءِ ، والنُّورَ يومَ الأربعاءِ ، والدَّوابَّ يومَ الخَميسِ ، وآدمَ يومَ الجمُعةِ في آخرِ ساعةٍ منَ النَّهارِ بعدَ العصرِ ، خَلقَه مِن أديمِ الأرضِ بأحمرِها وأسودِها ، وطيِّبِها وخبيثِها ، مِن أجلِ ذلِكَ جعلَ اللَّهُ مِن آدمَ الطَّيِّبَ والخبيثَ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الألباني | المصدر : مختصر العلو | الصفحة أو الرقم : 71 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد | التخريج : أخرجه مسلم (2789) مختصراً بنحوه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (11392) واللفظ له
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بيَدِي فَقالَ: خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ التُّرْبَةَ يَومَ السَّبْتِ، وَخَلَقَ فِيهَا الجِبَالَ يَومَ الأحَدِ، وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَومَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَومَ الثُّلَاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَومَ الأرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَومَ الخَمِيسِ، وَخَلَقَ آدَمَ عليه السَّلَامُ بَعْدَ العَصْرِ مِن يَومِ الجُمُعَةِ، في آخِرِ الخَلْقِ، في آخِرِ سَاعَةٍ مِن سَاعَاتِ الجُمُعَةِ، فِيما بيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ.
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2789 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
#ملحق_الشرح_الدرر_السنية🗨⬇️
ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها قال إني أخاف الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: وذكر منهجم … ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، قال: إني أخاف الله …
متفق عليه
بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لله عبادا سيظلهم في ظله في هذا اليوم الذي لا ظل سوى ظله سبحانه وتعالى، والمراد بالظل هنا: ظل العرش ، واستلزم كونهم في كنف الله تعالى وكرامته ، وذكر منهم : رجل طلبته للفاحشة امرأة حسناء ذات حسب ونسب، ومال وجاه، ومركز مرموق، فقال: إني أخاف الله، ويحتمل أنه إنما يقول ذلك بلسانه زجرا لها عن الفاحشة، أو يقول ذلك بقلبه ويصدقه فعله، بأن يمنعه خوف الله عن اقتراف ما يغضبه، وخص ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها، وهو بهذا الفعل مع هذه المغريات الكثيرة جمع أكمل المراتب في طاعة الله تعالى والخوف منه، وهذه صفة الصديقين.
ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها قال إني أخاف الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبعة يظلهم الله في ظله، يوم لا ظل إلا ظله: وذكر منهم … ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها، قال: إني أخاف الله …
متفق عليه
بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لله عبادا سيظلهم في ظله في هذا اليوم الذي لا ظل سوى ظله سبحانه وتعالى، والمراد بالظل هنا: ظل العرش ، واستلزم كونهم في كنف الله تعالى وكرامته ، وذكر منهم : رجل طلبته للفاحشة امرأة حسناء ذات حسب ونسب، ومال وجاه، ومركز مرموق، فقال: إني أخاف الله، ويحتمل أنه إنما يقول ذلك بلسانه زجرا لها عن الفاحشة، أو يقول ذلك بقلبه ويصدقه فعله، بأن يمنعه خوف الله عن اقتراف ما يغضبه، وخص ذات المنصب والجمال لكثرة الرغبة فيها، وهو بهذا الفعل مع هذه المغريات الكثيرة جمع أكمل المراتب في طاعة الله تعالى والخوف منه، وهذه صفة الصديقين.
وفتنة أمتي المال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن لكل أمة فتنة وفتنة أمتي : المال
رواه الترمذي وصححه الألباني
في الحديث: التحذير من فتنة المال التي تشغل عن طاعة الله وتلهي عن المعروف، ولا يعمل فيه بما أراد الله.
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس إلى أصحابه بين لهم الحقائق، ويصحح لهم المفاهيم، ويلفت انتباههم إلى ما غاب عنهم أو التبس عليهم، وكثيرا ما كان يجلي لهم الفارق بين قوانين الدنيا وقوانين الآخرة، وبين موازين الله وموازين العباد.
جلس معهم ذات يوم فسألهم "كما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة": [أتدرون ما المفلِسُ؟ قالوا: المفلِسُ فينا من لا درهمَ له ولا متاعَ. فقال: إنَّ المفلسَ من أمَّتي، يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ وزكاةٍ، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مالَ هذا، وسفك دمَ هذا، وضرب هذا. فيُعطَى هذا من حسناتِه وهذا من حسناتِه. فإن فَنِيَتْ حسناتُه قبل أن يقضيَ ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرِحت عليه ثمَّ طُرِح في النَّارِ](رواه مسلم).